Warning: Use of undefined constant REQUEST_URI - assumed 'REQUEST_URI' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/cslweb/public_html/wp-content/themes/manuscripts/functions.php on line 73
بلوغُ المُرَاد فيمَا وَرَدَ في الجَرَاد استدراك وملاحظات… كتبه سامح السعيد – معهد المخطوطات العربية | The Institute of Arabic Manuscripts

بلوغُ المُرَاد فيمَا وَرَدَ في الجَرَاد استدراك وملاحظات… كتبه سامح السعيد

النشر الإلكتروني باعتماد المعهد

تراثنا

مراجعات (2)

بلوغُ المُرَاد فيمَا وَرَدَ في الجَرَاد

استدراك وملاحظات

كتبه: سامح السعيد

باحث في التراث

 

توطئة

 

يعد نقد تحقيق النصوص عملًا علميًّا ضاربًا بجذوره في تاريخ حضارتنا العربية الإسلامية, مارسه علماء كل علم استقلالًا في عدد من الكتب حملت عنوانات تدل على عملية النقد, كـ: التصحيح والتنبيه والاستدراك.

وهذه المراجعات العلمية النقدية بما تحتوي عليه من جهد..تُعَدُّ أعمالًا علمية في حد ذاتها [1]؛ إضافة إلى ما تقدمه إلى مجالها المعرفي (تحقيق النصوص) من تعميق لبحوثه وقضاياه ومسائله.

وهذه مراجعة علمية نقدية لنص تراثي محقق, هو: “بلوغ المُراد فيما ورد في الجراد”  لعلي بن محمد الملاَّح الحنفيّ المُتَوفَّى سنة (1019هـ), والذي حقَّقه د.أحمد عبد الباسط حامد هاشم، الباحث بالمعهد.

وهي من منشورات مركز تحقيق التراث, بدار الكتب والوثائق القومية ـ القاهرة, ضمن سلسلة رسائل تراثية (العدد 3), 88 صفحة، الطبعة الأولى, 1430هـ/2009م.

 

فوائت التحقيق

        أُجمل نقدي على هذا التحقيق في صورة فوائت، هي كما يلي:

أولا: فائتة الدراسة

فات المحقق أن يفرد مبحثًا للحديث عن مصادر المؤلف التي نقل منها في رسالته, مُعرِّفا بكل منها, وبقيمتها العلمية في إيجاز غير مخلٍّ, متحدثًا عن حجم النقول, وكثافة الاستشهاد المرجعي, وطريقة المؤلف في الاختيار أو الانتقاء من هذه المصادر، وكان يمكن أن يتحدث عنها وعن طرق إفادته منها، وهي:

  1. عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات, لزكريا بن محمد القزويني (ت 682هـ).
  2. حياة الحيوان, لمحمد بن موسى بن عيسى الدَّمِيرِيّ (ت 808هـ).
  3. الفوائد في الصلات والعوائد, لشهاب الدين أحمد بن عبد اللطيف الشرجي (ت 893هـ).
  4. ديوان الحيوان, لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ( ت911هـ).
  5. إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس, لمحمد دياب الأتليدي (كان حيًّا 1100هـ).
  6. النطق المفهوم من أهل الصمت المعلوم, لأحمد بن طغربك.

ثانيا: فائتة إضاءة النص

كذلك مما يؤخذ على المحقق سكوتُه وعدم تعليقه على ما ذكره المؤلف في ما يُطْرَد به الجراد ويُصْرف, ص(45 ـ47) من قراءة بعض الآيات لعدد محدد من المرات, والكتابة على أجنحة تسع جرادات تسعًا من الآيات بعينها…وغيرها، لا سيما وأنها أمور تدخل في صلب العقيدة, من اعتقاد نفع بعض الآيات في دفع الأذى والضر, وهي من الأمور الغيبية التي لابد فيها من النص الصحيح، وإلا فأين الدليل على صحة ما ذكره المؤلف؟!

       ثالثا: فائتة الكشافات

  • كشاف الأعلام:

ينقص الكشافاتِ كشافٌ بالأعلام الواردة في النص، وهم:

  1. إبراهيم بن عمر بن علي العلوي. ص 45
  2. أحمد بن إبراهيم بن سمكة القُمِّي. ص 33
  3. أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الشرجي. ص 44
  4. أفلح بن يسار السندي. ص 5
  5. عبد الله بن أوفى الصحابي. ص 18
  6. عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي. ص 39
  7. علي بن سعيد العبدري. ص 25
  8. محمد بن عيسى بن كيسان العبدي.  ص 13
  9. محمد بن القاضي كمال الدين الشهرزوري. ص 15
  10. محمد بن موسى بن عيسى الدَّمِيرِيّ. ص 3
  11. محمود بن عبد الرحمن بن أحمد الأصفهاني. ص 34
  12. مسلمة بن عبد الملك بن مروان.   ص 6

 

  • كشاف الأحاديث والآثار

وفاتَ المحقق أن يذكر حديثًا في كشاف الأحاديث والآثار, وهو:

حديث أبي هريرة رضي الله عنه: ” الأرواح جنود مجندة “, مع أنه قد خرَّج الحديث في الحاشية, وجاء الحديث في صفحة 10 من متن النص المحقق.

 

  • كشاف الكتب

وفَاتَه أيضا أن يذكر خمسة كتب في كشافات الكتب, وهي:

  1. تاريخ نيسابور, للحاكم, ص11.
  2. نوادر الأصول في أحاديث الرسول, للحكيم الترمذي, ص 13.
  3. حلية الأولياء, لأبي نعيم الأصبهاني, ص14.
  4. الموطأ, للإمام مالك, ص19.
  5. تذكرة الصفدي, ص33.

 

  • فائتة المصادر والمراجع

وأخيرًا فاته أن يذكر عددًا من المصادر الأساسية التي اعتمد عليها ونقل منها, وهي:

  1. الجراد في التراث العربي, د. ناصر الدين الأسد, أشار إليه في صفحة 29 من مقدمة التحقيق.
  2. لسان العرب, لابن منظور, أشار إليه في صفحات 2ـ 4 ـ 7 ـ 9ـ 29 من النص المحقق.
  3. المزهر, للسيوطي, أشار إليه في صفحة 5 من النص المحقق.
  4. الحيوان, للجاحظ, أشار إليه في صفحتي 6ـ 8 من النص المحقق.
  5. الأغاني, لأبي الفرج الأصفهاني, أشار إليه في صفحة 6 من النص المحقق.
  6. تاريخ الإسلام, للذهبي, أشار إليه في صفحة 6 من النص المحقق.
  7. العباب الزاخر, للرضيّ الصغاني, أشار إليه في صفحة 5 من النص المحقق.
  8. الأربعون, لإسماعيل بن عبد الغافر الفارسي, أشار إليه في صفحة 12 من النص المحقق.
  9. نوادر الأصول في أحاديث الرسول, للحكيم الترمذي, أشار إليه في صفحة 14 من النص المحقق.
  10. نهاية الأرب في فنون الأدب, لشهاب الدين النويري, أشار إليه في صفحة 7, 16 من النص المحقق.
  11. الاستيعاب في معرفة الأصحاب, لابن عبد البر, أشار إليه في صفحة 18 من النص المحقق.
  12. الطب النبوي, لأبي نعيم الأصبهاني, أشار إليه في صفحة 19 من النص المحقق.
  13. طبقات الشافعية, للتاج السبكي, أشار إليه في صفحة 25 من النص المحقق.
  14. المجموع شرح المهذب, للنووي, أشار إليه في صفحة 25 من النص المحقق.
  15. منتخب الكلام في تفسير الأحلام, المنسوب لابن سيرين, أشار إليه في صفحة32 من النص المحقق.
  16. الصِّحاح, للجوهري, أشار إليه في صفحة 40 من النص المحقق.

 

وختامًا، فإن ما ذكرته لا يقلل من جهد المحقق, ولا يقلل من قيمة العمل المُحقَّق, ولكنه سعيٌ نحو الكمال الذي ننشده في إحياء تراثنا العربي المخطوط.

[1]  المراجعات العلمية ودورها في تحول المعلومات إلى معرفة، ضمن: دراسات عربية في المكتبات والمعلومات, العدد (2) مايو سنة 1998م, مج3 (1/11).