Warning: Use of undefined constant REQUEST_URI - assumed 'REQUEST_URI' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/cslweb/public_html/wp-content/themes/manuscripts/functions.php on line 73
نظرات في متون تحقيق النصوص  (المُوْضِحَة) مثالًا دراسة وتعليق محمد بن مبخوت – معهد المخطوطات العربية | The Institute of Arabic Manuscripts

نظرات في متون تحقيق النصوص  (المُوْضِحَة) مثالًا دراسة وتعليق محمد بن مبخوت

النشر الرقمي باعتماد المعهد

تراثنا 

turathuna@malecso.org

السلسلة الثقافية (22)

نظرات في متون تحقيق النصوص

 (المُوْضِحَة) مثالًا

 

دراسة وتعليق

محمد بن مبخوت

عضو مؤازر بمجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

الخلاصة:

يهدف هذا البحث إلى دراسة الأفكار الرئيسة  لنظم “موضحة الطريق إلى صُوى مناهج التحقيق”، وهي أول أرجوزة مكتملة في أصول تحقيق النصوص التراثية، نظمها الأستاذ هلال ناجي (ت 2011م) بُعَيْد انفضاض ندوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) حول “مشـروع أسس تحقيق التراث العربي ومناهجه”، في الثلث الأخير من شهر أيار سنة 1980م الموافق لسنة 1400هـ.

وهي منظومة رائعة سابقة في بابها، جعلها ناظمُها دستورًا للمباحث التي يحتاج إليها المشتغلون بتحقيق الكتاب العربي المخطوط. وقد تم تسليط الضوء على 180 بيتا منها من أصل (256) بيتًا.

 

الكلمات المفتاحية: المقدمة، التراث، النسخ، النص، تحقيق، موضحة الطريق، الفهارس.

 

Abstract

This research aims to study the basic ideas of “Muaddihat El-Tariq” or “The Road to the Methods of Investigation”, the first rajaz poem that studies the examination of the heritage texts and manuscripts, organized by Professor Hilal Naji (2011) after the forum of Arab Organization for Education, Culture and Science on the “Project of the Founding the examination basis of the Arab Heritage and its Methods” (May 1980 AD/1400 AH).

It is a wonderful poem, in which the author made it a constitution for the researches needed by those engaged in the examination of the Arabic manuscript. 180 of which have been highlighted out of (256) verses.

 

Keywords: introduction, heritage, copying, text, examination, Muaddihat El-Tariq, indexes.

 

 

مَسْرَد الأرجوزة:

تتكون الأرجوزة من ستة وخمسين ومئتي بيت (256) في تسع عشرة فِقْرة، هي:

  • المدخل في تسعة وعشرين بيتًا.
  • المصنفون في قواعد التحقيق والنشر في عشرة أبيات.
  • حصر النسخ لجمعها والسبيل الأمثل للفهرسة في عشرين بيتًا.
  • ترتيب النسخ في ثمانية عشر بيتًا.
  • خطر الاعتماد على النسخة الواحدة في سبعة أبيات.
  • خطل نشر المختصرات مع وجود الأصل الكامل في أربعة أبيات.
  • الفئات في سبعة أبيات.
  • غاية التحقيق والقصد منه في ثمانية أبيات.
  • تحقيق النص في واحد وثلاثين بيتا.
  • تقسيم النص وترقيمه في عشرة أبيات.
  • الرسم والشكل في أحد عشر بيتا.
  • الحديث درجاته وتخريجه ومختصر ألفاظه في عشرة أبيات.
  • العلامات في ستة أبيات.
  • الأقواس والرموز والخطوط في عشرين بيتًا.
  • الحواشي في اثني عشر بيتًا.
  • طرق التحمُّل والأداء في ستة عشر بيتًا.
  • الفهارس في أحد عشر بيتًا.
  • المقدمة في تسعة عشر بيتًا.
  • الختام في سبعة أبيات.

 

المقدمة

اعتنى العرب والمسلمون عناية كبيرة بالكتاب، وخلفوا تراثًا عظيمًا من المخطوطات، ووضعوا مناهج أصيلة في أدبها، وتحريرها، وتصحيحها، وتحقيقها، منذ فجر التاريخ الإسلامي.

وقد ظهرت بذور علم التحقيق الأولى على يد الصحابة – رضي الله عنهم- في عهد الخلفاء الراشدين بجمع القرآن الكريم، ورواية السنة النبوية المطهرة، وتأصلت على يد علماء الحديث الذين كان لهم فضل السبق في وضع منهج توثيق النصوص، وضبطها، ونقدها، وإرساء قواعدها. وبهم تأثر أصحاب العلوم الأخرى، كعلماء التاريخ، وعلماء اللغة.

وفي العصر الحديث يرجع فضل إحياء التأليف في منهج المحدثين إلى الشيخ طاهر بن صالح الجزائري بكتابه “توجيه النظر إلى أصول الأثر” الذي صدر سنة1328هـ-1910م. ويرجع فضل إبداع مناهج الطباعة ونشر النصوص العربية إلى المستشرقين، الذين حاولوا ضبط أصول التحقيق، وتنظيم قواعد النشر، وتحقيق الكتب العربية. فألقى المستشرق برجستراسر محاضرات حول “أصول نقد النصوص ونشر الكتب” بكلية الآداب في جامعة القاهرة، ووضع ريجيس بلاشير وجان سوفاجيه كتابهما “قواعد نشر النصوص العربية وترجمتها”، ونشرت بتحقيق المستشرقين كثير من كتب التراث العربي المخطوط. وممن تأثر بمنهجهم من العرب أحمد زكي باشا الذي يعد أول من كتب على غلاف الكتاب كلمة تحقيق، وهي تقابل كلمة (Edit by) التي تعني: تحرير وضبط وتصحيح وعناية، ولعل أصلها الأول: أَعدَّ.

وقد تسابق الباحثون العرب والمسلمون آنذاك إلى تأصيل مناهج تحقيق المخطوطات العربية؛ فألَّف الأستاذ محمد عبد السلام هارون كتابه الفذ “تحقيق النصوص ونشرها” الذي يعد أول كتاب عربي مكتمل يطبع في هذا الفن، وبعده بعام نشر الدكتور صلاح الدين المنجد مقالًا عن “قواعد تحقيق المخطوطات”، استقاه من منهج المستشرقين الألمان، ثم ظهر هذا المقال في كُتَيِّبٍ مستقلٍّ، وببغداد أملى الدكتور مصطفى جواد محاضرات في كلية الآداب حول فن تحقيق النصوص. ثم كثرت التآليف، وتعددت مناهج تحقيق التراث العربي، وتفاوتت في الجودة والإتقان.

ولأجل وضع أسس تحقيق التراث العربي ومناهجه، وسَنِّ خِطَّةٍ مُثْلَى يحتذيها المبتدئون في هذا الفن، عقدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) التابعة لجامعة الدول العربية ندوةً ببغداد في الثلث الأخير من شهر أيار سنة 1980م، حضرها نخبة من الخبراء المتخصصين في التحقيق من بينهم الأستاذ هلال ناجي، وقد جرَتْ فيها محاورات عميقة، وطرحت آراء مثمرة سديدة، ولكن تيارًا سيطر في الأخير، وآثر الاختصار الشديد، وحذف كثيرًا من المقترحات والآراء.

وبعد انفضاض هذه الندوة أحسَّ الأستاذ هلال ناجي بضرورة وضع متن علمي شامل في قواعد تحقيق النصوص التراثية، يسهل حفظه والاستشهاد به، فكان أنْ نظم أجوزةً لم يسبق إليها، ولا أتى بعده من صنع صنيعه فيها، وسمَّاها “موضحة الطريق إلى صُوى مناهج التحقيق”، ونشرها بمجلة المورد سنة 1986م، ثم نشرت بعد وفاته بمجلة الوعي الإسلامي سنة 1433هـ-2012م.

وقد ذهب الأستاذ عبد العزيز بن محمد بن عبد الله السدحان في تقديمه لشرْحِ منظومةِ القواعد المبسوطة لدراسة المخطوطة (2006م) لأبي نافع فهد بن المأمون الميموني المغربي، وشرْحِ عارف بن مزيد بن حامد السحيمي = إلى أنَّ التصنيف نظمًا في تحقيق ودراسة المخطوط يُعتبر من النوادر، وأنه بحث عن منظوم في هذا الفنّ، فلم يعثر على شيء، وأنه سأل غيرَ واحد ممَّن لهم خبرةٌ بالمخطوطات فلم يُهْدَ إلى شيءٍ، وكان ممَّن سأل الأستاذ خالد بن عبد الله الغليقة، الباحث في مكتبة الملك فهد الوطنية، فأفاده بالنفي حسب بحثه وعلمه، واتَّصلَ عن طريقه بالأستاذ عصام بن محمد الشنطي، الخبير بمعهد المخطوطات العربية التابع لجامعة الدُّوَل العربية في القاهرة، وسأله عن مصنَّف منظوم في هذا الفنّ، فأجاب بالنفي حسب علمه، وقال له: إنّ التصنيف في هذا الفنّ نظمًا يُعدُّ فتحًا في التصنيف. وبالطبع فإنَّ قولهم يدل على عدم اطلاعهم على أرجوزة الأستاذ هلال ناجي النادرة في علم التحقيق، ولا ضيرَ في ذلك، لأن من علم حجة على من لم يعلم، وقد أحسن من انتهى إلى ما سمع.

وحقيقةً إنَّ منظومة “موضحة الطريق إلى صُوى مناهج التحقيق” فتحٌ في التصنيف، وأعجوبة في النظم والتأليف، وقد كان الأستاذ هلال ناجي يأمل أن ينشرها مشروحة، ولكن اخترمه الموت قبل أن يفعل ذلك، وقد سألت تلميذه الدكتور محمد أحمد شهاب هل من دراسات عن هذه المنظومة؛ فأجاب بأن شيئًا من ذلك لم يحدث. ولذلك أردت في هذا البحث تحقيق مبتغى الأستاذ هلال ناجي في التعريف بهذه المنظومة، وترجمة ناظمها، ولفت النظر إلى أهميتها، ودراسة عناصر تحقيق المخطوط فيها، ولعله يتهيأ لي في المستقبل تبسيط غوامض مفرداتها، والتعليق على مغلق عباراتها. وبالله التوفيق.

 

تمهيد

ما صنف في علم التحقيق قبل موضحة الطريق

أ- من كتب المحدثين التي أصَّلت لعلم تحقيق النصوص

  • المحدِّث الفاصل بين الراوي والواعي للقاضي الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي (ت360هـ).
  • كتاب معرفة علوم الحديث للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت405هـ). وقد عمل عليه الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني(ت 430هـ) مستخرجًا.
  • الكفاية في معرفة أصول علم الرواية للحافظ أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت463هـ).
  • الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للحافظ أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت463هـ).
  • جامع بيان العلم وفضله للحافظ يوسف بن عبد البر النمري القرطبي (ت463هـ).
  • الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع للقاضي عِياض بن موسى اليحصبي (ت544هـ).
  • ما لا يسع المحدث جهله لأبي حفص عمر بن عبد المجيد الميانجي (ت580هـ).
  • معرفة أنواع علوم الحديث للحافظ عثمان بن عبد الرحمن بن الصلاح (ت 643هـ).
  • الاقتراح في بيان الاصطلاح للحافظ تقي الدين ابن دقيق العيد (ت702هـ).
  • تذكرة السامع والمتكلِّم في آداب العالم والمتعلِّم للقاضي بدر الدين محمد بن جماعة (ت733هـ).
  • فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت902هـ).
  • تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي للحافظ جلال الدين السيوطي (ت911هـ).
  • الدر النضيد في أدب المفيد والمستفيد للحافظ بدر الدين محمد بن محمد الغزي (ت984هـ). وقد جمع فيه خلاصة ما سبقه من مؤلفات مما يتعلق بمجال تحقيق النصوص في الباب السادس.
  • المعيد في أدب المفيد والمستفيد للشيخ عبد الباسط بن موسى العلموي (ت981هـ).

ب- كتب ومقالات المعاصرين

  • توجيه النظر إلى أصول الأثر للشيخ طاهر بن صالح الجزائري، المطبعة الجمالية، مصر، 1328 هـ -1910م.
  • قائمة بالرموز والمختصرات المستعملة من طرف المؤلفين العرب للدكتور محمد بن أبي شنب الجزائري، المجلة الإفريقية، العدد 61، 1338هـ-1920م.
  • قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث لجمال الدين القاسمي، ط1، بتحقيق محمد بهجة البيطار، مكتب النشر العربي، 1335 هـ – 1935م.
  • مقدمة الجامع الصحيح “سنن الترمذي”، بتحقيق أحمد محمد شاكر، القاهرة، 1357 هـ – 1938م. وقد طبعت مفردة باسم” تصحيح الكتب وصنع الفهارس المعجمة وكيفية ضبط الكتاب وسبق المسلمين الإفرنج في ذلك” بعناية عبد الفتاح أبي غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية، بيروت، 1414 هـ -1994م.
  • منهج البحث التاريخي للدكتور حسن عثمان، ط1، القاهرة، 1362 هـ – 1943م.
  • حول أصول النشر للدكتور محمد مندور، مجلة الثقافة المصرية، العددان 277 و280، 1363 هـ -1944م. وأعاد نشرهما في السنة نفسها في كتابه “في الميزان الجديد”، دار نهضة مصر، القاهرة.
  • قواعد تحقيق المخطوطات العربية وترجمتها لريجيس بلاشير وجان سوفاجيه، الرسائل الجميلة، باريس، 1365 هـ -1945م. وقد ترجمه إلى العربية د. محمود المقداد، دار الفكر المعاصر، بيروت، ودار الفكر، دمشق، 1988م.
  • صعوبات التحقيق والطريقة المثلى لمعالجتها لمحمد عبد السلام هارون، مجلة الأسرة، كلية الآداب، 1369م-1950م.‏
  • مقدمة كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر، المجمع العلمي العربي بدمشق، لجنة من العلماء، ج1، 1370 هـ – 1951م.
  • مقدمة كتاب الشفاء لابن سينا، بتحقيق د. إبراهيم مدكور، القاهرة، 1373 هـ -1953م.
  • مقدمة لدراسة التاريخ الإسلامي للدكتور عبد المنعم ماجد، المكتبة الأنجلو مصرية، القاهرة ، 1373 هـ -1953م.
  • تحقيق النصوص ونشرها للأستاذ عبد السلام محمد هارون، القاهرة، 1374 هـ – 1954م.

وهو أول كتاب عربي مفرد مكتمل يطبع في علم تحقيق التراث.

  • قواعد تحقيق المخطوطات للدكتور صلاح الدين المنجد، مجلة معهد المخطوطات العربية، مج1، ج2، 1375 هـ -1955م. ثم طبعت في السنة نفسها بدار الكتاب الجديد، بيروت. وهو ثاني عمل مفرد في مجال التحقيق، وقد وافق عليه مؤتمر المجامع العلمية المنعقد بدمشق سنة 1956م.
  • العلامات والرموز عند المؤلفين العرب قديما وحديثا، حسين علي محفوظ، مطبعة المعارف، بغداد، 1964م.
  • مناهج العلماء المسلمين في البحث العلمي لفرانز روزنثال، ترجمة أنيس فريحة، دار الثقافة، بيروت،1381 هـ -1961م.
  • نص في ضبط الكتب وتصحيحها وذكر الرموز والاصطلاحات الواردة فيها للعلامة بدر الدين الغزي، بقلم محمد مرسي الخولي، مجلة معهد المخطوطات العربية، مج10، ج1، 1384 هـ – 1964م.
  • تحقيق تراثنا الأدبي للدكتور شوقي ضيف، مجلة المجلة، العدد 101، القاهرة، 1385 هـ – 1965م. ثم طبع ضمن كتابه “البحث الأدبي”.
  • المنطق الحديث ومناهج البحث لمحمود قاسم، مط مخيمر، القاهرة، 1386 هـ – 1966م.
  • تحقيق التراث العربي ومتطلباته الحاضرة لمحمد جعفر باقر الأسدي، مجلة المكتبة، ع58 ، السنة الثامنة، 1387 هـ – 1967م.
  • عصر إحياء التراث للدكتور شوقي ضيف، مجلة المجلة، العدد 132، القاهرة، 1387 هـ – 1967م.
  • محاضرات في تحقيق النصوص للدكتور حسين نصار، دار الكتب، القاهرة، 1387 هـ -1967م.
  • أصول نقد النصوص ونشر الكتب للمستشرق الألماني برجستراسر، إعداد محمد حمدي البكري، دار الكتب ، القاهرة، 1389 هـ – 1969م.‏ وهي محاضرات ألقاها بكلية الآداب في جامعة القاهرة بين سنتي 1931- 1932م.
  • توثيق الارتباط بالتراث العربي للأستاذ هلال ناجي، ضمن مؤتمر الأدباء العرب السابع، بغداد، 1389 هـ – 1969م.‏
  • منهج البحث الأدبي للدكتور علي جواد الطاهر، مكتبة العاني، بغداد، 1390 هـ – 1970م.
  • مقدمة في المنهج لعائشة عبد الرحمن، مطبوعات معهد البحوث، القاهرة، 1391 هـ -1971م.
  • توثيق نسبة كتاب فعلت وأفعلت للأستاذ خليل إبراهيم العطية، مجلة المورد، مج1، ع1-2، 1391 هـ -1971م.
  • في أصول البحث العلمي وتحقيق النصوص للدكتور رمضان عبد التواب، مجلة المورد، مج1، العددان 3-4، 1392 هـ -1972م.
  • ملاحظات حول اختيار المخطوطات وإعدادها للنشر للدكتور صالح أحمد العلي، وزارة التعليم العالي، دمشق، 1392 هـ -1972م.
  • منهج النقد في علوم الحديث الدكتور نور الدين عتر، دار الفكر، سورية، 1392 هـ -1972م.
  • منهج تحقيق المخطوط لهاني العمد، مجلة رسالة المكتبة، العددان3-4، عمان، 1393 هـ -1973م.
  • هوامش تراثية للأستاذ هلال ناجي، مطبعة العاني، بغداد، 1393 هـ -1973م.
  • أصول تحقيق النصوص الدكتور مصطفى جواد، نشرها محمد علي الحسيني ضمن كتابه “دراسات وتحقيقات”، بغداد، 1394 هـ -1974م.‏
  • تحقيق التراث للدكتور حسين نصار، مجلة الكتاب، بغداد، العدد 5، السنة 8، 1394 هـ -1974م.‏
  • الدكتور مصطفى جواد ونهجه في تحقيق النصوص د. سامي مكي العاني، مجلة الكتاب ، بغداد، ع2، 1394 هـ -1974م.‏
  • السبيل إلى نشر تراثنا الشعري للأستاذ هلال ناجي، مجلة الكتاب، ع3 ، س8، 1394 هـ -1974م.‏
  • المخطوطات العربية تحقيقها وقواعد فهرستها لفاضل عثمان توفيق النقيب، جامعة بغداد، 1395 هـ – 1975م.
  • منهج تحقيق النصوص ونشرها للدكتورين نوري حمودي القيسي وسامي مكي العاني، مطبعة المعارف، بغداد، 1395 هـ – 1975م. وهو أول كتاب مفرد يطبع بالعراق في مجال التحقيق.
  • إحياء التراث الشعري في العراق لصباح نوري المرزوك، مجلة المورد، مج5، ع 3 و4، 1396 هـ – 1976م.
  • تحقيق التراث، أساليبه وأهدافه، د. رمضان عبد التواب، مقالة في مجلة قافلة الزيت، مج 24، عدد فبراير، 1396 هـ – 1976م.
  • أمالي مصطفى جواد في فن تحقيق النصوص لعبد الوهاب محمد علي، مجلة المورد، مج6، العدد1، 1397 هـ – 1977م.
  • البحث الأدبي للدكتور شوقي ضيف، القاهرة، 1397 هـ – 1977م.
  • تحقيق التراث تاريخًا ومنهجًا للدكتور محمد طه الحاجري، مجلة عالم الفكر الكويتية، مج8، العدد1، 1397 هـ – 1977م.
  • المخطوط العربي للدكتور عبد الستار الحلوجي، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، 1398 هـ -1977م.
  • منهج البحث الأدبي عند العرب للدكتور أحمد جاسم النجدي، وزارة الثقافة، العراق، 1398 هـ – 1978م.
  • تاريخ الكتاب الإسلامي للدكتور محمود عباس حمودة، القاهرة، 1399-1979م.
  • تحقيق التراث لأحمد الجندي، المجلة العربية، السعودية، 1399-1979م.
  • قضية التراث للدكتور عبد الوهاب أبو النور، مجلة الدارة، عدد1، سنة5، السعودية، 1399-1979م.
  • مناهج التأليف عند العلماء العرب، قسم الأدب للدكتور مصطفى الشكعة، دار العلم للملايين، بيروت، 1399-1979م.
  • نحو منهج في تحقيق قراءة الشعر القديم وفقًا لصورته التاريخية، مجلة دارسات، العدد1، الجامعة الأردنية، 1399-1979م.
  • أضواء على البحث والمصادر لعبد الرحمن عميرة، دار عكاظ، جدة،1400 هـ -1980م.
  • التراث العربي: خطة ومنهج للدكتور شكري فيصل، ضمن ندوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بغداد، أيار 1980م.
  • التراث العربي ومناهج تحقيقه للدكتور أحمد سليم سعيدان، ضمن ندوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بغداد، أيار 1980م.
  • التخريج في التحقيق للدكتور حسين علي محفوظ، ضمن ندوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بغداد، أيار 1980م.
  • ضبط النص والتعليق عليه للدكتور بشار عواد معروف، ضمن ندوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بغداد، أيار 1980م. ونشر في مجلة المجمع العلمي العراقي مج31، ج3، 1400 هـ -1980م. ثم طبع في كتاب مستقل.
  • علم تحقيق الوثائق للأستاذ سالم عبود الألوسي، ضمن ندوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بغداد، أيار 1980م.
  • طرق البحث في التاريخ والآثار لطه باقر وعبد العزيز حميد، وزارة التعليم العالي، بغداد، 1400 هـ -1980م.
  • من مشكلات التراث العربي للدكتور صلاح الدين المنجد، مجلة عالم الكتب، الرياض، مج 1، ع2، 1400 هـ -1980م.

 

خلاصة تقرير مشروع أسس تحقيق التراث العربي ومناهجه([1])

اجتمعت لجنة وضع مشروع أسس تحقيق التراث العربي ومناهجه ببغداد من 20 إلى 29/5/1980م. ضمن ندوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وقد تكونت من:

  • الأستاذ محمد بهجة الأثري عضو المجمع العلمي العراقي.‏
  • الدكتور بشار عواد معروف أستاذ بكلية الآداب جامعة بغداد.‏
  • الأستاذ سالم عبود الألوسي الأمين العام للمركز الوطني للوثائق، والفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للوثائق بغداد.‏
  • الدكتور أحمد سليم سعيدان عميد كلية العلوم بالقدس وعضو مجمع اللغة العربية الأردني.‏
  • الدكتور شكري فيصل عضو مجمع اللغة العربية السوري، وأستاذ جامعي.‏
  • الدكتور حسين علي محفوظ أستاذ بكلية الآداب ببغداد.‏
  • الدكتور فؤاد سزكين أستاذ في جامعة فرنكفورت بألمانية الغربية.‏
  • الأستاذ عبد الحميد عبد الكريم العلوجي رئيس تحرير مجلة المورد بغداد.‏
  • الأستاذ هلال ناجي أستاذ محقق بغداد.‏

وخلصت هذه اللجنة إلى وضع توصيات عامة هي:‏

1-اختيار المخطوط:‏

أقرت اللجنة التوصيات الآتية:‏

أ- تقديم الأهم على المهم، وتقديم الأصول على الفروع، وعلى المختصرات، وتقديم ما لم ينشر على إعادة ما نشر، والتسامح بتجديد نشر المطبوعات التي لم تُراعَ في تحقيقها القواعد العلمية، أو كشف التنقيب عن نسخ جديدة أصح وأوثق.‏

ب- يولى التراث العلمي عناية خاصة، ويحبذ أن ينشأ له مركز في أحد الأقطار العربية، وفروع لهذا المركز في الأقطار الأخرى، ويتفرغ له بعض العلماء القادرين عليه، على أن تهيأ لهم أسباب التفرغ مادة ومعنى.‏

جـ- يناط بمعهد المخطوطات العربية اختيار طوائف من المخطوطات الأصول التي يرى المختصون ضرورة تحقيقها ونشرها، فيجمع نسخها، ويعرفها تيسيراً للمحققين.‏

2- معرفة النسخ وجمعها:‏

ترى اللجنة أن على معهد المخطوطات العربية أن ينهض بالأمور الآتية:‏

أ- أن يتعرف مظان المخطوطات القيمة في البلاد التي لم يصل بها أسبابه بعد، واتخاذ الوسائل التي توصل إلى ذلك.‏

ب- أن يضع فهارس تفصيلية تعرف المخطوطات التي يوفق للظفر بها، ينشرها على المؤسسات التراثية في الوطن العربي.‏

جـ- أن يصنع فهرسًا موحدًا لما دُوِّن في فهارس المكتبات العامة والخاصة؛ تيسيرًا للباحثين، وذلك بأن يعهد العمل في هذا الشأن إلى لجان متخصصة متفرغة، وتوصي بصنع فهارس الموضوعات العلمية بادئ ذي بدء، ثم تثني على ذلك بما تراه ألزم.‏

3- دراسة النسخ وتعرف مراتبها في الصحة:‏

تدرس النسخ في المرحلة الأولية من التحقيق لتعرف النسخة “الأم”، أو ما هو في منزلتها لاعتمادها أصلًا في التحقيق. ويضاف إلى ذلك تعرف النسخ الثانوية، وتصنيفها وبيان مراتبها من الصحة والتوثيق، وذلك وفق القواعد الآتية:‏

أ- الأصل أن تكون النسخة التي كتبها المؤلف هي النسخة “الأم” إن وجدت. ولكن المؤلف كثيرًا ما يعاود كتابة النص فيزيد أو ينقص منه، أو يعدل في ألفاظه وعباراته، فيتعين على المحقق أن يتبين ذلك.‏

ب- تلي نسخة المؤلف النسخة التي عليها خطه.‏

جـ- ثم النسخة التي كتبت عن نسخة المؤلف وعورضت بها.‏

د- ثم النسخة التي كتبت عن نسخة وثقها المؤلف.‏

هـ- ثم النسخة التي كتبها عالم متقن ضابط.‏

و- على المحقق إن لم تتوفر له نسخة مما ذكر أن يستفيد من النسخ التي اجتمعت لديه.‏

إن دراسة النسخ تهدف إلى إثبات أمرين:‏

أ- تحقيق نسبة النص إلى صاحبه.‏

ب- أن النص الذي بين يدي المحقق هو نص المؤلف، من غير زيادة أو نقصان.‏

ويتحقق ذلك من درس الكتاب ونصوصه، ومما قاله فيه من تحدثوا عنه من المترجمين للمؤلف، أو من الكتب التي نقلت عنه.‏

4- ضبط النص:‏

أ- النسخ والرسم‏

يبدأ التحقيق بنسخ المخطوط، على أن يتولى المحقق نفسه ذلك، إذ يتاح له التَّهَدِّي إلى مشكلات النص وحلولها.‏

وعلى المحقق إتباع ما يأتي:‏

  • أن يلتزم قواعد رسم الكتابة المتفق عليها قديمًا إلا في أشياء درج عليها المعاصرون مثل رسم “مئة” و”الحارث” و”اسحاق” ونقط الياء المتطرفة للتفريق بينها وبين المقصورة، والفصل في الأعداد المركبة مثل “ثلاث مئة”.‏
  • أن يدون المحقق في المقدمة ما درَج عليه كاتبُ النسخة من رسم الكتابة، وأن يوضح ذلك بأمثلة من جميع ما صنع، ولا يشير إلى ذلك في التعليقات.‏

ب- توضيح معالم النص‏

توصي اللجنة بما يأتي:‏

  • كتابة النص بحسب معانيه، وذلك بأن تقف الكتابة عند انتهاء المعنى أو النقل، ثم يبدأ بسطر مستقل منفصل عنه، إلى آخر النص.‏
  • أن تستعمل الدوال وهي: النقط، والفواصل، والخطوط، والشارحات، وعلامة التعجب، وعلامة الاستفهام، والأقواس، ونحو ذلك مما يوضح المعاني.‏
  • كتابة أرقام أوراق المخطوط المعتمد في صلب النص مع خط مائل؛ تيسيرًا للمقابلات.‏
  • ترقيم الأسطر ترقيمًا خماسيًّا تسهيلًا للمراجعة.‏
  • استعمال الأقواس المزهرة لآيات القرآن الكريم.‏
  • استعمال قويسات للأحاديث النبوية، وللنقول، وأسماء الكتب ونحو ذلك.‏
  • وضع معقوفات لما يستدركه المحقق على النص.‏
  • تمييز حروف الأسانيد عن حروف المتون، بحروف متباينة صِغَرًا وكِبَرًا.‏

جـ- الضبط‏

يتعين على المحقق في الضبط أن يشكل من الألفاظ ما أشكل، وأن يقيد بالحركات الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال والشواهد والمشتبه من الأعلام والغريب من الألفاظ وما قد يلتبس أو ينبهم من المصطلحات والتراكيب، بالاستعانة على ذلك بالمصادر الموثوق بها، والمراجع المتخصصة، وما تعددت فيه وجوه الضبط فيقيد الضبط كتابة.‏

5- التعليق على النص:‏

أ- إثبات فروق النسخ والتعليل عند الترجيح:‏

  • تجنب الإغراق في ما لا يفيد ذكره من فروق النسخ.‏
  • التنبيه على ما يحتمل من النصوص قراءتين أو أكثر، وضرورة التعليل عند الترجيح، موثقًا بالدليل.‏

ب- التعريفات‏

  • يعرف المحقق من الأعلام والمواضع وما في حكمها ما يحتاج إلى تعريف من غير استقصاء ولا إغراق.‏
  • أن يدون في الحاشية اسم الكتاب والجزء والصفحة فقط، ويحال ما يتعلق بالمعاجم المرتبة على الحروف على المادة لا على الأجزاء والصفحات، ما عدا معاجم المعاني وما شابهها.‏

جـ- التخريج‏

الهدف من التخريج هو التوثيق والتصحيح، ولذلك يقتصر في التخريج على ما يحقق هذين الهدفين.‏

وتوصي اللجنة هنا بتوثيق مواطن النقول في النص ضبطًا أو تكملة وإثباتًا للخلاف في الرواية، حيث يكون ذلك مفيدًا. ويكون التخريج في الآيات والأحاديث والشعر والنقول كافة.‏

أما في الآيات فيذكر اسم السورة ورقم الآية.‏

وفي الأحاديث يكتفى بالتعليق عليها بما يفيد إظهار درجته وتحديد مرتبته استنادًا إلى المصادر الموثوق بها.‏

وأما الشعر فيرد إلى مكانه من الديوان إن كان مطبوعًا، وإلا تعين ذكر المصادر المشهورة التي أوردته، وذلك حين يكون هذا الشعر يحتج به في متن اللغة، أو يستشهد به في علوم العربية.‏

وأما النقول فيشار إلى مواضعها ما أمكن.‏

د- التنبيه على الأوهام‏

ترى اللجنة أن عمل أي من المؤلفين لا يخلو أن تخالطه بعض الأوهام، وأن المحقق الذي يقع على هذه الأوهام لا بد لـه من التنبيه عليها، على أن يتروى ويلتزم جانب الحذر والتحقق، فلا يتعجل في أمور لها ما يجوزها، أو حالات لها ما يفسرها. ويكون موضع هذا التنبيه في الحاشية. ويثبت المحقق في المتن الوجه الصحيح الذي اطمأن إليه إلا أن يخالطه شيء من تردد، أو يغلبه جلال مكانة المؤلف عنده، فإنه حينذاك يترك المتن على حاله، ويقترح التنبيه في الحاشية.‏

6- المقدمة:‏

يضع المحقق مقدمة للكتاب المحقَّق يراعى فيها ما يأتي:‏

  • أن يعرف المؤلف المشهور تعريفًا موجزًا، على أن تدون مصادر ترجمته لمن يريد التفصيل. ويستحسن تدوين تراجم تفصيلية لمن لم يعن بالكتابة فيهم.‏
  • وصف موضوع الكتاب وما كتب في فنه، ومكانته بين هذه الكتب.‏
  • منهج الكتاب.‏
  • وصف النسخ المعتمدة في التحقيق، وبيان مواضعها وما دوّن عليها من وقفيات وتملكات وسماعات ونحو ذلك.‏
  • ويوضع للكتب العلمية تلخيص لمادة الكتاب، في آخره.‏

7- الفهارس:‏

القاعدة التي انتهت إليها اللجنة هي فهرسة كل ما يمكن أن يفهرس: الآيات الكريمة، والأحاديث الشريفة، والأمثال، والأعلام، والكتب التي رجع إليها في التحقيق، والكتب التي ذكرها المؤلف أو أخذ عنها، وإثبات ألفاظ الحضارة والمصطلحات العلمية والفنية.‏

وتراعى في فهارس الأعلام ما يأتي:‏

يبدأ فهرس الأعلام بالأسماء المبدوءة بألفاظ: ابن، ثم ابنه، ثم أبو، ثم أم، ثم بنت.‏

ولا تذكر هنا الصفحات إذا كانت الأسماء معروفة، وإنما يحال على الاسم في موضعه من تتالي الحروف الهجائية، فالعلم: أبو اليمن الكندي: يذكر في “أبو اليمن”، ويذكر اسمه على جانبه: زيد بن الحسن، ويحال عليه، وتذكر أرقام الصفحات في حرف الزاي.‏

ثم تبدأ فهرسة الأسماء على ترتيب حروف الهجاء، بدءاً بالهمزة الممدودة (مثل آدم ونحوه) ثم ما يكون بعد ذلك: الهمزة والباء…‏

والألفاظ التي تداخلها الهمزة يراعى في موضعها الحرف الذي توضع عليه الهمزة.‏

وفي فهارس المصادر يذكر اسم الكتاب كاملاً، واسم مؤلفه ومحققه، أو مترجمه، ثم موضع الطبع وتاريخه الهجري أو الميلادي بحسب المدون على الكتاب. أما المصادر الأجنبية فيصار في تدوينها إلى النظام الأجنبي.‏

أما ألقاب التكريم أو الألقاب العلمية فلا مكان لها في الفهرسة.‏

وتوصي اللجنة بتقدير صنع الفهارس حق قدره، مادة ومعنى.‏

8- الطباعة والنشر:‏

  • ينتفع بأساليب الطباعة الحديثة وتطويعها للحرف العربي بما يضمن المحافظة على أصالته وجماله، وبما يحقق احتماله للشكل في موضعه المناسب من الحروف، من دون إبهام أو إيهام.‏
  • تستعمل الأرقام العربية المشرقية دون غيرها.‏

ومن التوصيات الهامة التي أقرت:‏

تخصيص أستاذ كرسي لمادة تحقيق المخطوطات العربية في الجامعات العربية لتدريس هذه المادة، بغية توفير المتخصصين في هذا الميدان، وتوجيه طلاب الدراسات العليا نحو تحقيق التراث، واعتبار العمل فيه جزءًا من متطلبات الحصول على الدرجات العلمية العالية.

 

-1

هلال ناجي

1\1: مولده

ولد هلال ناجي بن زين الدين الشقاقي العلوي عام 1929م في القرنة ملتقى دجلة والفرات بالعراق.

 

1\2: سيرته

تخرج من كلية الحقوق عام 1951م، وعمل محاميًا، ثم انتقل إلى السلك الدبلوماسي في إسبانية وإيران، وعُيِّن سفيرًا للعراق بتونس؛ واستقال عام 1968م من منصبه؛ ليتفرغ لتأليف الكتب وتحقيق النصوص وممارسة المحاماة. وفي عام 1970م كُرِّم بالجائزة الأولى للمكتب الدائم لتنسيق التعريب بالرباط التابع لجامعة الدول العربية بتحقيقه لمعجم “مُتَخَيَّر الألفاظ” لأحمد بن فارس. وفي عام 1973م عين رئيساً لاتحاد المؤلفين والكتاب العراقيين، واستقال منه عام 1976م. وفي عام 1982م نال جائزة التقدير الذهبية من جمهورية مصر العربية. وفي عام 1998م اختير كأحد الرواد الثلاثة للمحامين العراقيين مع الأستاذين زكي جميل حافظ وإبراهيم الحمداني. وبلغت الدروع والشهادات التقديرية التي نالها من الجهات العلمية العراقية واحدًا وثلاثين جائزة.

وقد كان – رحمه الله- محاميًا مصقعًا، ومحقِّقًا بارعًا، وأديبًا ماهرًا، وشاعرًا أريبًا.

 

1\3: تراثه

بلغت مؤلفاته المطبوعة وتحقيقاته ودواوينه مئة وسبعين كتابًا حتى عام 2010م. منها على سبيل التمثيل مما يتعلق بالشعر وعلم تحقيق النصوص:

  • صلاة المغيب، مطبعة التفيض، بغداد، 1369هـ.
  • اذكرينا، مطبعة السعدي، بغداد، 1370هـ
  • أغنية حزن إلى كركوك، د. ن، 1956م.
  • الفجر آت يا عراق، دار الهنا، القاهرة، 1962م.
  • مرفأ الذكريات، دار الأندلس، بيروت، 1964م.
  • هذا جنى زرعك يا سامري، دار الإرشاد، بيروت، 1968م.
  • نهاية رئيس، مطبعة المعارف، بغداد، 1970م
  • هوامش تراثية، مطبعة العاني، بغداد، 1973م.
  • ملحمة الوفاء، دار الحرية، بغداد، 1976م.
  • موضحة الطريق إلى صُوى مناهج التحقيق. مجلة المورد، مج15، العدد 3، 1406هـ- 1986م، ص169-182.
  • قصيدة أبي مروان عبد الملك بن إدريس الجزيري في الآداب والسنّة، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1994م.
  • بحوث في النقد التراثي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1994م.
  • محاضرات في تحقيق النصوص، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1994م.
  • حدائق الأنوار وبدائع الأشعار لجُنيد بن محمود بن محمد، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1995م.
  • الفارق بين المصنف و السارق لجلال الدين السيوطي، عالم الكتب، بيروت، 1998مـ.
  • المخطوطات العربية في المكتبة الوطنية (تونس والجزائر)، عالم الكتب, 1998 م.
  • في خريف العمر، دار الشؤون الثقافية، بغداد، 1999م.
  • من أعلام العراق في القرن العشرين: العلامة محمد بهجة الأثري، نوري حمودي القيسي، المفهرس كوركيس عواد، عالم الكتب، 1999م.
  • موسوعة تراث الخط العربي، الدار الدولية للاستثمارات الثقافية، القاهرة، 2002م.

 

1\4: صَدَى تراثه

وقد كتبت عن الأستاذ هلال ناجي  كثير من الدراسات في حياته وبعد وفاته، منها:

– شاعر اللمحات المضيئة، مصطفى عبد اللطيف السحرتي، دار الكتاب العربي، القاهرة، 1961م، وضم عشرين دراسة نقدية كتبها أعلام النقد آنذاك.

– هلال ناجي أديبًا، لعباس محمود العقاد ومن معه، مؤسسة المعارف بيروت، 1965م، أسهم فيه عشرون كاتبا وأربعة شعراء.

– مقالات في النقد الأدبي، لهلال ناجي، منشورات الورود بيروت، 1971م، ضم خمسة وثلاثين مقالا لخمسة وثلاثين أستاذا.

– بحوث ونصوص محققة وقصائد مهداة إلى أديب العربية الأستاذ هلال ناجي في ميلاده السبعين، مجموعة كتاب ومحققين، مطبعة الشروق بالنجف، 2008م، أسهم فيه ثمانون أستاذا وأستاذه جامعية وستون شاعرا.

– العلامة هلال ناجي في آخر حوار له” للدكتور محمد أحمد شهاب قيد الإنجاز.

 

1\5: وفاته

وفي يوم الأحد 30/1/2011م وافته المنية في أحد المستشفيات بالهند، ودفن في مدينة السليمانية بالعراق يوم الخميس 03/02 /2011م.

 

-2

الأرجوزة

2\1: مناسبتها ([2])

نظم الأستاذ هلال ناجي أرجوزته “موضحة الطريق إلى صُوى مناهج التحقيق” عقب انعقاد ندوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لدراسة مشروع أسس تحقيق التراث العربي ومناهجه في الثلث الأخير من شهر أيار سنة 1980م الموافق لسنة 1400هـ.

وقد سيطر عليها في الأخير تيار صاغ تقريرها باختصار شديد، وحذف كثيرًا من المقترحات والآراء السديدة، فأحسَّ الأستاذ هلال ناجي بضرورة وضع متن في علم في قواعد تحقيق النصوص التراثية، يسهل حفظه، والاستشهاد به على المتعلمين والشداة، ويكون شاملًا وموسعًا ومستدركًا ما عجزت الندوة العربية عن تحقيقه.  فدفعته رغبته هذه إلى نظم أجوزته الفريدة النادرة “موضحة الطريق إلى صُوى مناهج التحقيق”، وكان الفراغ من نظمها بُعَيْد انفضاض الندوة الآنفة الذكر المنعقدة ببغداد من 6-10 من رجب 1400 هـ الموافق لـ20-29 مايو “آيار” 1980م.

 

2\2: توثيقها

قال الأستاذ هلال ناجي:

سميتها “مُوضِحَةُ الطريقِ

إلى صُوى مناهج التحقيقِ””

وورد العنوان في مجلة المورد([3]) مشكولا هكذا: “مُوَضِّحَةُ الطَّريق إِلَى صُوى مَنَاهجِ التَّحقيقِ”، وقد ذكر الأستاذ هلال ناجي العنوان بدون تشكيل في مقاله ” نوري القيسي علم آخر ينطوي”([4])، واستشهد بستة أبيات منها، وأحال على مجلة المورد. وهكذا ذكره أيضا الدكتور عباس هاني الجراج([5]).

 

2\3: نشراتها

نشرت منظومة موضحة الطريق إلى صُوى مناهج التحقيق كاملة على حسب ما أعلم مرتين:

  • بمجلة المورد، مج15، العدد 3، 1406هـ- 1986م، ص169-182.
  • بمجلة الوعي الإسلامي، العدد561، 1433هـ-2012م، ص12-17.

 

2\4: قيمتها وسبقها في علم التحقيق

“موضحة الطريق إلى صُوى مناهج التحقيق” فتح في التصنيف، وأعجوبة في النظم والتأليف، وهي أول أرجوزة مكتملة في أصول تحقيق النصوص التراثية، جعلها ناظمها دستورا للمباحث التي يحتاج إليها المشتغلون بتحقيق الكتاب العربي المخطوط.

قالت عنها هيئة تحرير مجلة المورد: «حسب علمنا- وكما ذكر الشاعر المحقق الأستاذ هلال ناجي في مقدمته- هذه أول مرة يجري فيها نظم أرجوزة في أصول تحقيق النصوص التراثية»([6]).

وقال الأستاذ هلال ناجي: «إن رغبتي في وضع متن علمي في قواعد تحقيق النصوص التراثية، يسهل حفظه على المتعلمين والشداة، ويسهل الاستشهاد به، وخلو المكتبة العربية من مثل هذه المتن طيلة أربعة عشر قرنا، دفعتني إلى نظم هذه الأرجوزة، محاولا استقصاء ما يمكن استقصاؤه في هذا الباب، مؤثرا التفصيل على الاختصار»([7]).

وقال نظمًا:

ولي بها سبقٌ على الأقرانِ

ليس لها فيما علمتُ ثانِ
أستغفر الله العليَّ القادرَا

من الهوى ومن غرورٍ خَامَرَا

وقال الدكتور عباس هاني الجراخ: « انفرد هلال ناجي بوضع أرجوزة في قواعد التحقيق، لم يُسبق إليها، ولا أتى بعده مَنْ صَنَعَ صنيعه، نشرها سنة 1986م، ووقعت في 256 بيتًا، وضمّت 16 فقرة»([8]). قلت: بل تسع عشرة فقرة.

وقالت هيئة تحرير مجلة الوعي الإسلامي: «هذه منظومة رائعة سابقة في بابها، نظم فيها صاحبها الأستاذ هلال ناجي – رحمه الله- أصول تحقيق النصوص التراثية، وهي جامعة لكثير من المباحث التي يحتاج إليها المشتغلون بتحقيق الكتب والمخطوطات التراثية، وقد نشرت في مجلة المورد، المجلد الخامس عشر، في العدد الثالث سنة 1986م»([9]).

 

[نصُّ الأرجوزة]

قال– رحمه الله- في المدخل:

1)   لما أتى لِأُورُبا أن تنهضَا

ونشـرَتْ شِراعَها المفضَّضَا
2)   أقامتِ النهضةُ في قَرْنَيْنِ

على جليلٍ لاحَ في أُسَّيْنِ

3)   أُسٌّ به صنَّعتِ الترابَا

وآخرٌ أَحْيَتْ به الآدابَا
4)   وكان لليونان واللَّاتينِ

إِرْثٌ من الآدابِ مُذْ قرونِ

5)   ظلَّ دفينا بعدهم أحقابَا

والجهلُ غُولٌ ضاربٌ أطنابَا
6)   فكانتِ النهضةُ في تأصيلهِ

وبعثُه حيًّا وفي تسهيلهِ

7)   ووضعوا قواعدًا في النشـرِ

هي المنارُ لقيامِ الحشْـرِ
8)   لكنَّها إن أنصف النقادُ

بعض الذي جاء به الأجدادُ

9)   وأقبل المستشرقون الفُضلا

يحيون من تراثنا ما أُهمِلَا
10)  فطبقوا قواعد الإحياءِ

وأصَّلوا النصوص في رُواءِ

11)  لِبُودةٍ وريِترِ الألمانِي

فضلٌ على تراثنا الإنسانِي

12)  إذ طبَّقا في قرننا القواعدَا

تطبيق من قد أتقن الفوائدَا

13) وكانت النشْرات في نهجينِ

نَهْج فرنسيّ بدون مَيْنِ

14)  وآخر أبدعه الألمانُ

وهم به الحداة والفرسانُ

15) كانت لهم ريادةُ التحقيقِ

في عصـرنا ورائعُ التدقيقِ
16) وشانَ بعضًا منهم التعصبُ

وذاك داء للنُهَى مخرِّبُ

17) لكنهم في الأغلب الأعمِّ

الرادة الذادة في المهمِّ

18) قد طبقوا الأصول والدقائقَا

وجدَّدوا من أجلها الطرائقَا
19) وكارل مبتدع التخطيطِ

في رصد كلِّ أَثَرٍ مخطوطِ

20)  أول من دلَّ على الدفينِ

في العلم والآداب والفنونِ

21)  حتى غدا كتابه المفهرسُ

دليل بحث قبله لا يُنَبسُ

22) فإن تشأ أن تعرفَ الدفينَا

من أثر قد جاوز القرونَا

23) فلتقرأ الكتاب في إمعانِ

بحثا عن المخطوط في المظانِ

24) ففيه تلقى الأصل والمختصَرا

وشرحه ورقمه المبتكرَا

25) وجاء بعد جهده المخلَّدِ

سِزْكين في تصنيفه المجوَّدِ

26) فاستكمل الصورة والإطارَا

فنحن في الحق له أسارَى

27) لكنَّ ما جاء به الإثنانِ

ما زال دون مطمح الفنَّانِ
28) ففهرس الفهارس المطلوبُ

هذا الذي ترنو له القلوبُ

29) مازال بعدُ مطلبًا عسيرَا

وهدفا يستشرف المصيرَا

2- المصنفون في قواعد التحقيق والنشر في عشرة أبيات، أشار فيها إلى سبق المستشرق الألماني قوتهلف برجستراسر([10]) إلى وضع “أصول نقد النصوص ونشر الكتب”، بمحاضراته التي ألقاها بكلية الآداب في جامعة القاهرة بين سنتي1931-1932م. ولكنها لم تنشر إلا سنة 1389ه- 1969م.‏ وثنَّى بالأستاذ عبد السلام محمد هارون في كتابه “تحقيق النصوص ونشرها”، وهو أول كتاب عربي يطبع في علم تحقيق التراث. وثلَّث بالدكتور صلاح الدين المنجد في “قواعد تحقيق المخطوطات” وهو ثاني عمل مفرد في مجال التحقيق، وقد وافق عليه مؤتمر المجامع العلمية المنعقد بدمشق سنة 1956م. كما نوه بما رقمته عائشة عبد الرحمن في الفصل الثالث من كتابها “مقدمة في المنهج”، وما دونه الدكتور شوقي ضيف في الفصل الثالث من كتابه “البحث الأدبي”.

وأشاد بأمالي الدكتور مصطفى جواد في فن تحقيق النصوص، وأثنى على الكتاب الرائد في تصانيف العراقيين “منهج تحقيق النصوص ونشرها” للدكتورين نوري حمودي القيسي وسامي مكي العاني”، الذي مزجا فيه بين الأصالة والتجديد، فقال:

30)  وصنَّفَ العانيُّ والقيسيُّ

سِفْرًا به الأصيل والطَليُّ

31) فيه الأصول والفروع في رتب

فعُجْ عليه دون ريث في الطَلَبْ
32) فإنه من أقرب المواردِ

لفهم هذا الفن بالشواهدِ

33) ولا تكن مُرَدّدَ المُعابِ

مطربة الحيّ بلا إطرابِ

34) فالعلم بحرٌ ما له حدودُ

ولا زمان لا ولا مهودُ
35) فَخَلِّ عنك آفة المعاصرهْ

فإنها لكل فضلٍ ساترهْ

3- حصر النسخ لجمعها والسبيل الأمثل للفهرسة في عشرين بيتا، تطرق فيها إلى أهمية النظر في كتاب “تاريخ الأدب العربي” للمستشرق الألماني كارل بروكلمان، الذي قضى في تأليفه نحو خمسين عاما، وجمع فيه نحو عشرين ألف مخطوطة من كتب فهارس المخطوطات. وقد تميز منهجه بالتزام الترتيب الزمني على حسب العصور والدول، مبتدئا بالعصر الجاهلي، ومنتهيا سنة 1900م، يترجم للمؤلفين على حسب الموضوعات في كل عصر، ويشير إلى مصادر تراجمهم، ويذكر مؤلفاتهم، وأماكن وجودها في مكتبات العالم بأرقامها، وما طبع منها، وما لم يطبع، وما كتب عنها من شروح وحواش وتعليقات، ويضع أمام الحروف اللاتينية ما يقابلها بالحرف العربي. وقد عيب عليه تجزئته وحدة الموضوع، واعتماده الفهارس المطبوعة على ما فيها من أخطاء، وعدم فحصه للمكتبات بنفسه. وقد وضعت بعده فهارس أخرى، منها “تاريخ التراث العربي” لفؤاد سزكين الذي أراد أن يستدرك الأخطاء التي وقع فيها أستاذه بروكلمان، فاطلع على المخطوطات بنفسه، وحدد فترة زمنية لكتابه يقف عندها، وهي سنة430ه، وقد رتبه على الموضوعات، يمهد لكل منها بمقدمة، ويترجم للمؤلفين ويشير إلى مؤلفاتهم، ذاكرا رقم المخطوط في المكتبة، وسنة نسخه، وعدد أوراقه وأجزائه. ومن الفهارس البديعة ” الكشاف عن مخطوطات خزائن كتب الأوقاف” لطلس محمد أسعد الذي أغار عليه عبد الله الجبوري في شبابه وسماه ” المستدرك على الكشاف عن مخطوطات خزائن كتب الأوقاف”.

ثم بين الأستاذ هلال ناجي السبيل الأمثل للفهرسة، فقال:

36) وإنما السبيل للصوابِ

أن ينظر الواضعُ في الكتابِ

37) وأن يرى المخطوط بالعيانِ

من دونما سَهْو ولا نسيانِ

38) ودونما نَقْل عن الأغيارِ

فذاك دَرْب آمن العثارِ
39) والرأي عندي فحصهُ المخطوطَا

من داخلِ ليأمن التخليطَا

40)  فذلك السبيل للمُفَهْرِسِ

لا صنعةٌ جاءت بلا تمرُّسِ

4- ترتيب النسخ في ثمانية عشر بيتا، أولها نسخة المصنف المُزَيَّدة المكتوبة بخطه وهي النسخة المُبَيَّضة السوية التي يرتضي كاتبها إخراجها للناس، وأما المُسَوَّدة فهي النسخة المكتوبة أولا التي يشيع فيها التغيير والاضطراب والمحو. تلي نسخة المصنف النسخة المقروءة على المصنف، أو التي قرأها هو، ثم النسخة المعارضة المقابلة على نسخته، ثم النسخة المكتوبة في عصره التي عليها السماع، ثم النسخة المعاصرة غير المسموعة، ثم النسخة الحديثة المكتوبة من عالم ضابط. والأصل عند فقد هذه النسخ أن يقدم الأقدم، ويعارض بغيره، ويقدم الأصح عند وجود نسخة جديدة مضبوطة على نسخة قديمة، كما قال الناظم:

41)  فللأصح السبْق والتفضيلُ

وذاك ما نحن به نقولُ

42) إذ غاية التحقيق فيما عُرفَا

أن تُبعِد التصحيف والمحَرَّفَا

43) وأن يكون النص في الإخراجِ

كصورة الأصل السليم الناجِي

5- خطر الاعتماد على النسخة الواحدة في سبعة أبيات، أشار فيها إلى أنه لا يجوز نشر الكتاب عن نسخة واحدة وإهمال النسخ الأخرى، لأن ذلك من مقاتل التحقيق، ومثاله “قطب السرور في أصاف الأنبذة والخمور” لأبي إسحاق إبراهيم بن القاسم الرقيق القيرواني الذي حققه الأستاذ أحمد الجندي على نسخة واحدة مبتورة الأول هي نسخة المتحف البريطاني، وغفل عن نسخه الأخرى، وذلك – كما قال الناظم-:

44) وذاك لاعتداده بواحدهْ

رغم وجود نُسَخٍ مساعدهْ
45) ونُسَخٍ أخرى لها تُكَمِّلُ

تسدُّ نقصا أو بها تُؤصَّلُ

6- خطر نشر المختصرات مع وجود الأصل الكامل في أربعة أبيات، بين فيها أنه لا يجوز نشر المختصر مع وجود الأصل المخطوط، ومما قال:

46) والرأي عندي جعلُك المختصرَا

مساعدًا في رَمّ خَرْمٍ قد جرَى
47) وليس أصلًا تُهدر الجهودُ

في نشره وأصلُه موجودُ

7- الفئات في سبعة أبيات، بين فيها أن من قواعد تحقيق النصوص الرئيسة أن توصف النسخ المعتمدة، وتصنف إلى مجموعات متشابهة في الزيادة أو النقص أو الأخطاء، ويرمز إلى كل فئة بحرف، ثم ينتقى من كل صنف نسخة واحدة جيدة، لتعارض وتقابل بغيرها من النسخ المنتخبة، وتثبت الاختلافات بينها في الهامش، ثم يرجح الأقرب للصواب.

قال:

48) صنّفْ جميعَ نُسَخ الكتابِ

لزُمَرٍ كصنعة الأنسابِ

49) تجمع كلَّ زمرة أشياءُ

زيادةٌ والنقصُ والأخطاءُ
50)  ثم انتخبْ من كل صنف واحدهْ

أكملها أجودها في الفائدهْ

51) حتى إذا استوت لكم بضْع نُسَخْ

قَيِّمَةً صحيحة بلا مِسَخْ

52) تَوَلَّها مقاِرنا لفهمهَا

متخِذًا أَصَحَّها كأمِّهَا

53) فليست العبرة بالقديمهْ

وإنما العبرة بالقويمهْ

54) وثَبِّتِ الخلاف في الأصولِ

في هامشٍ وابْعدْ عن الفضولِ

8- غاية التحقيق والقصد منه في ثمانية أبيات، حدد فيها الهدف من التحقيق وهو إخراج المخطوط صحيحا كما صنفه مؤلفه، موثق النسبة، محرر النص، مطابقا للأصول العلمية.

قال – رحمه الله-:

55) هذا الذي أبدأُ أو أعيدُ

علمٌ به التأصيل والتجويدُ

56) علم به تُوَثَّق الأصولُ

وتُعرف الفضولُ والنقولُ

57) ويُفرَزُ المقحَمُ والمدخولُ

ويُشرَحُ الغامِضُ والمجهولُ

58) حتى يجيء النص في النهايَهْ

في غاية الوضوح والكفايَهْ

59) مطابِقًا لصنعة المصنِّفِ

مُنَزَّهًا عن سقطات السلفِ

60) والقصد إحياء تراث السلفِ

من خَلَفٍ أدرك معنى الخلفِ

61) فليس في الأرض بناءٌ شامخُ

إلا له في الأرض جذرٌ راسِخُ

62) وحينما تنقطع الجذورُ

فالويل للمُنْبَتِّ والثبورُ

9- تحقيق النص في واحد وثلاثين بيتا، أشار فيها إلى البحث عن نسخ المخطوط، وإلى قاعدة توثيق عنوان المخطوط، وتحقيق اسم مؤلفه، وإثبات نسبته له، والاجتهاد في نشر النص مقاربا لحقيقته لما وضعه عليه مؤلفه، والرجوع إلى المصادر المختلفة المتعلقة به، خاصة معاجم اللغة.

قال- رحمه الله-:

63) أول ما يوجبه التعريفُ

معرفةٌ بمن له التصنيفُ

64) ودقِّقِ الِفهْرَسْتَ والمعاجما

وكن بعنوان الكتاب عالما
65) فربما زُيِّف في العنوانِ

تزييف نُسَّاخ بلا إمعانِ

66)وربَّما ضلَّلك النُسَّاخُ

حتى لَقِيل إنهم مُسَّاخُ

67) فَدَقِّقِ المنهج والأسلوبَا

وحَقِّقِ الأحداث والغيوبَا

68)فإنها تنبئ عن مخرومِ

من أول أو كاتب مكتومِ

69) وبعضهم ينقل من فصولِ

فَلتَعْرِضِ النقل على الأصولِ

70)  وبعضهم يشير عند النقلِ

لمصدر النقل بدون دَغْلِ

71) وبعضهم يُوغِل في الكتمانِ

وذاك من كتمانه نعانِي
72) فإن هداك البحثُ للمصادرِ

فعُدْ لها وَثَبِّتَنْ في الآخرِ

73) وجهَ اختلاف النص في الإثنينِ

فإنه المذهب في النهجينِ

74) إن كان ما قد كَتَبَ المصنِّفُ

بخطه كان عليك الرصَفُ

75) من دونما مسٍّ بنصٍّ قد كَتَبْ

فإنه دليل علم قد كسَبْ

76) وبعضهم أجاز أن نُصَحّحا

في هامش من وهمه ما وَضُحا

77) وحينما تزدحم الأصولُ

وتُنتقَى الأمُّ التي نطولُ

78) يقارنُ النصُّ بلا جِنافِ

ويُبسَطُ الهامش للخلافِ
79) في المتن دوما ثَبِّتِ الصحيحَهْ

وأدرجَنْ في الهامش المرجوحَهْ

80) وعندما يكون في بعض النُسَخْ

زيادة عن أُمِّها لم تُنْتَسَخْ

81) تضاف للمتن بالاتفاقِ

وحولها العِضَاد كالصِّفَاقِ

82) وجوَّزوا في المتن أن تزيدَا

لفظًا وأن تُقَوِّس المزيدَا
83) وجوَّزوا أن تستضيف خبرَا

ضاع من الأصل بخرمٍ قُدِّرَا

84) إذا وجدت النص في مطبوعِ

أو كان مخطوطا بلا ذيوعِ

85) واشترطوا التقويس للزيادَهْ

وذاك أمرٌ واضح الإفادَهْ

86)وإن وجدتَ أنها قد عُورضتْ

بنسخة في هامش قد لوحظتْ
87) فَثَبِّت الهامش في الحواشِي

كيلا يؤول الأمرُ لارتهاشِ

88)            وإن وجدتَ أنها قد صُحّحَتْ

من عالم فَثَبِّتَنْ ما أوضحَتْ

89) وفي العموم ثبِّت الهوامشَا

ولا تكن في حصرهن رائشَا

90)  وإن تجد مزالقًا في الضبطِ

أو وَهَما في الشَكْل أو في النقْطِ

91) عليك بالمعجم  كاللسانِ

والتاج والصحاح  كالميزانِ

92) وللمحيط الفصل في المعانِي

وبعده تكملة الصاغانِي
93) بها تردُّ الكلمة المحَرَّفَهْ

لأصلها ومثلُها المصَحَّفَهْ

10- تقسيم النص وترقيمه في عشرة أبيات، بين فيه ضرورة التحلي بالأمانة العلمية، والمحافظة على تبويب المصنف، وجواز ترقيم أبواب النص، ووجوب الترقيم في كتب التراجم، مع جواز وضع عنوان الترجمة في الوسط أو في الجانب الأيمن، ووجوب ترقيم الأحاديث والأشعار، ولا يرى لقول من قال بالترقيم الخماسي للأسطر وجها ثابتا غير الانتفاع به في البحث والفهرسة. وحذر ممن يخلط التأليف بالتحقيق، فيجزِّيء النص، ويبتدع عناوين للأبواب والفصول.

قال- رحمه الله-:

94) حافظْ على ما بوَّب المصنِّفُ

فهْو الذي عن مثله لا يُجنَفُ

95) والنصُّ إنْ كان على أقسامِ

فرقِّم الأبوابَ بانتظامِ
96) وجوَّزوا الترقيم في النصوصِ

وأوجبوا الترقيم في الشخوصِ

97) واشترطوا أن تضع الأعلامَا

في جانب أو وَسَطٍ تمامَا

98) ووجبوا الترقيم للأشعارِ

وللأحاديث بلا اختيارِ

99) ورقَّموا السطور خمسًا خمسَا

وما أرى للأمر وجهًا يُرسَى
100) سوى انتفاعٍ منه في الفهارسِ

لقاريءٍ أو باحث أو دارسِ

101) وبعضهم حاد عن الطريقِ

وخلَّط التأليف بالتحقيقِ

102)فابتكر العنوان للفصولِ

وجزَّأ النص بلا مثيلِ
103)            وهْو لَعَمْري مذهبٌ مرجوحُ

وما ذكرت المنهجُ الصحيحُ

11- الرسم والشكل في أحد عشر بيتا، أشار فيها أن تطور الخطوط واقع محتوم، وأن المتعمد في التحقيق اليوم هو كتابة المخطوط على وفق قواعد الإملاء الحديثة، وأن الشكل واجب في الآيات والأحاديث والشعر والأمثال وأسماء الأعلام الملتبسة، وكل ما يمكن أن يقع فيه الالتباس.

ومما قال:

104)وإنْ تجدْ في الخط رسمًا داثِرَا

مخالفًا لخطنا مغايِرَا

105)            مما نأَتْ عن مثله الإصابهْ

فاخترْ لك الأحدثَ في الكتابهْ

106)            والشكلَ أوجبناه في أمورِ

في آية أو مَثَلٍ مأثورِ

107)            وفي الحديث والذي يلتبسُ

من عَلَمٍ أو لفظةٍ قد تُبْلِسُ

108)            والشكل في الشعر من الضرورِي

من دونه تسقطُ في المحظورِ

109)            وَلْتضبطِ الأعلامَ يا صديقِي

بشكلها في غاية التدقيقِ

12- الحديث درجاته وتخريجه ومختصر ألفاظه في عشرة أبيات، أشار فيها أنه مما ينبغي معرفته منهج النقد عند أهل الحديث الذي يقوم على أسس قويمة، وقواعد محكمة واستقراء تام، ومصطلحات معروفة ورموز واختصارات محددة.

قال:

110) وحَسَنٌ بعد الصحيح فاتَّبِعْ

فمُرسَل فمعضل فمنقطعْ

111)فَخَرّجِ الحديثَ في المصادرِ

وثَبِّتَنْ رتبته في الآخرِ
112)            واختصر الألفاظ في الإسنادِ

(أنا ونا) تَشِفّ عن مرادِ

113)            ورمزوا (بالنون) للنَّسَائيْ

وللبخاريِّ بحرف (خاءِ)

114)            ومسلم (بالميم) وهو عَلَمُ

ولأبي داود (دالٌ) تُعلمُ

115)            ورمزوا (بالقاف) للقِزوينِيْ

والتِّرمِذيُّ (تاؤه) تُغنينِيْ

116)            و(تَعْ) تعالى الله وهو الأوحدُ

و(صَلْعَمٌ) نبيُّه محمدُ

117)            و(رَضَهٌ) تَرمزُ لِلتَّرَضِّي

و(رَحَهٌ) تَرَحُّمٌ لبعضِ

118)            و(إِلَخَ) تعني إلى آخره

ولانتهى (اَهٍ) ببعض سَطْرهِ

119)            وبعضُهم فضَّل في الإسنادِ

صغيرَ حرفٍ جنبَ ذي المرادِ

13- العلامات في ستة أبيات، ويقصد بها علامات الترقيم، وهي وإن كنت مقتبسة من نظام الطباعة الغربي، فإن لها أصولا في الكتابة العربية.

قال – رحمه الله-:

120)ونقطةٌ(.)عند انتهاء الجُمَلِ

ونقطتان(:) بعد قول القائلِ

121)            وللخروم النُقَطُ المعلَّمَهْ

(…) كلُّ ثلاثِ نقطٍ لكلمَهْ
122)            واستعملوا إشارة التعجُّبِ

(!) في موضع الهزء وللمستغرِبِ

123)            واستعملوا إشارة استفهامِ

(؟) لسائلٍ يبحث عن مرامِ

124)            واستعملوا الفواصل المعروفَهْ

(،) في السَّجْعِ والمواضع المعطوفَهْ
125)            واستعملوا علامة اعتراضِ

(- -) في موضع الحاجة لاعتراضِ

14- الأقواس والرموز والخطوط في عشرين بيتا، أشار فيها إلى ما يأتي:

﴿ ﴾: القوسان المزهران لحصر الآيات القرآنية.

( ): القوسان لحصر الأحاديث النبوية.

[ ]: العضادتان لحصر النصوص المضافة للتكملة عند قوم، ولحصر الزيادة مطلقا عند آخرين، ولحصر ما سقط عند الإفرنج.

« »: علامة التنصيص لحصر النصوص المنقولة، وعناوين الكتب.

{ }: القوسان المموجان أو الحاضنتان لحصر ما يضاف ويقتضي الحذف.

+ +: علامة الزائد لحصر المضطرب.

| |: العموديان القائمان لحصر ما يضاف من النسخ الثانوية للنسخة الأم.

< >:  الحاصرتان للألفاظ التي تضاف للسياق.

(… و) أو(… أ): لحصر أرقام وجوه الصفحات في المخطوط.

(… ظ) أو(… ب): لحصر أرقام ظهور الصفحات في المخطوط.

(لا – إلى): معناه من هنا ساقط إلى هنا، أو لا يصح هذا إلى هنا.

(كذَا): للمبهم الغامض الذي يثبت كما ورد.

ومما أكد عليه:

126)           وارمز لكل نسخة برمْزِ

فإنه أضمن عند الفرْزِ
127)            وعندما تُقارَنُ الأصولُ

فهْو لها مختصَرٌ مقبولُ

15- الحواشي في اثني عشر بيتا. الحاشية طرف الشيء وجانبه، وهامش الكتاب حاشيته التي تخصص للدلالة على المصادر الأصلية لما يتشابك في متن الكتاب، وينبغي تخريجه من آيات وأحاديث وأشعار وأمثال وأعلام وغيرها.

قال – رحمه الله-:

128)           وخُصِّصَ الهامشُ للتخريجِ

ولاختلاف النصِّ في الوشيجِ
129)            ومقصد التخريج بادٍ للملَا

تأكيد أن النصَّ صَحَّ وانجلَىْ

130)            تُخَرَّجُ الآياتُ بالأرقامِ

وتُذكَرُ النُّقولُ في إحكامِ

131)            ويُعرضُ الشعرُ على الديوانِ

أو كُتُبِ الآداب في الأوانِ
132)            وكتب الأمثال للأمثالِ

وتُضبَطُ الأعلامُ كاللآلِي

133)           واختلفوا في الشرح والتراجمِ

على طريقين بلا تَعَالُمِ

134)            بعض رأى أن يُفرِدَ الملاحقَا

إذا شأى أن يُوضِحَ المغالِقَا

135)           خشية أن يَطُول متنُ الحاشيَهْ

ويَثْقُلَ النصُّ بأمر الغاشيَهْ

136)           وبعضُهُمْ أوصى بالاختصارِ

في ذكرِها في هامش الأخبارِ

137)           الاسمُ ثُمَّ سنة الوفاةِ

ومصدر الترجمة المزجاةِ

138)           وعَرِّف المجهول من أعلامِ

واعزِف عن المشهور في المقامِ

139)           وذَيِّل التعريف بالمصادرِ

حتى تكونَ مدخلًا لآخرِ

16- طرق التحمل والأداء في ستة عشر بيتا، كان أهل العلم يتداولون الكتب بينهم بالسماع والإجازات، ويتناقلونها من جيل إلى جيل بالأسانيد والوجادات، ويكتبون على ظهورها طريقة تحملها.

وطرق التحمل ثمانية: وهي السماع من لفظ الشيخ، والقراءة عليه، والإجازة منه مشافهة أو إذنا، وتناول الكتاب من يده خاصة إذا اقترنت بالإجازة، ومكاتبة الشيخ لطالبه، والإعلام للطالب بأن هذه الكتب من روايته، والوصية له بكتبه، والوجادة وهي الوقوف على الكتب بخط الشيخ.

وقال – رحمه الله- عن الإجازة خاصة:

140)وهاك ما قد قيل في الإجازهْ

وهْو الذي أوضح في وَجَازَهْ

141)            احفظ لها تَفَرُّد السطورِ

فهْو بيانُ القائلِ المشهورِ
142)            ورقِّم السطور للرواةِ

وقوِّس الأرقام في أناةِ

143)            وقدِّم السماع في إيجازِ

بموجز أصغر في إعجازِ

17- الفهارس في أحد عشر بيتا. لم يختلف أهل اللغة أن الفهرس هو الكتاب الذي تجمع فيه الكتب، وأنه لفظ معرب، ولكن شاع عند المتأخرين بأنه ملحق تبين فيه موضوعات الكتاب، وما ذكر فيه من آيات وأحاديث وآثار وأشعار وأمثال وكتب وأعلام وألفاظ حضارة وغيرها.

ولقد أصبحت الفهرسة علما خاصا، وبرز فيها من العراقيين الأخوان أبو سهيل كوركيس عواد (ت1992م) وأبو هلال ميخائيل عواد( ت1995م).

قال الناظم – رحمه الله -:

144)            لِفِهْرَسِ الأعلام والأماكنِ

ما يرشد الباحثَ عن بواطنِ

145)            وفهْرِسُ الأشعار والأمثالِ

كفهرِس الحديث في المآلِ

146)           وفهرِس الكُتْبِ التي قد وردَتْ

وفهرِس الآياتِ أَنَّى ذُكِرَتْ

147)            كُلٌّ له ضرورة وواجبُ

ومطلبٌ تعنو له المطالبُ

148)           وابتكروا فهارس الحضارَهْ

حيث رأوا لمثلها الإشارَهْ

149)            مِمَّا سَهَتْ عن ضَمِّها المعاجمُ

وهْي لها ذيلٌ جليلٌ قائمُ

150)            عن مثلها ستستقى اللغاتُ

وتغتني الألفاظُ والحياةُ

151)            وفهرِسٌ آخر للمَراجِعِ

مما به النفع على المتابعِ

152)            حتى غدا ميدانُ علم الفهرسَهْ

مدرسةً كبرى وأيّ مدرسَهْ!

153)           وعندنا برَّز في الميدانِ

فذَّان عملاقان عوَّادانِ

154)            أبو سُهَيْلٍ واحدٌ والثانِي

أبو هلالٍ فهما صِنْوانِ

18- المقدمة في تسعة عشر بيتا.

المقدمة أول ما يستقبلك من الكتاب، وهي اسم مفعول من التقديم إن كان الفعل متعديا، أو اسم فاعل منه إذا كان الفعل لازما. وهي فن قائم بذاته، وينبغي أن يراعي المحقق فيها ثلاثة أمور:

1- وصف الكتاب، وبيان موضوعه، وعلاقته بما ألف في فنه، والجديد الذي أتى به.

1- ترجمة المؤلِّف، وبيان شيوخه وتلاميذه، وتعداد مؤلفاته، وذكر مصادر ترجمته.

3- وصف مخطوطات الكتاب وصفًا علميا دقيقًا، وبيان مزاياها، وأهميتها، وقيمتها العلمية، مع إرفاق نماذجَ من أولها وآخرها.

قال – رحمه الله – في المقدمة:

155)           تقديمُك الكتابَ فنٌ قائمُ

على ثلاثٍ سنَّها العَيَالِمُ

156)           موضوعه وما الذي قد أُلِّفَا

في فنِّه وما الذي قد عُرِفَا
157)           وما الذي قدّم من جديدِ

في بابه فكان كالفريدِ

158)           وبابةٌ تُعقد للمؤلفِ

تبحثُ عن حياته بما يفِي

159)           وبَابةٌ تُعقدُ للمخطوطِ

وحبَّذا أنموذج الخطوطِ

160)            النَسْخُ والناسخُ والزمانُ

والخط والمِداد والمكانُ
161)            وعددُ الأوراق والقياسُ

وعددُ السطور والمقاسُ

162)           وما على النسخة من تعقيبِ

أو هامش يجدر بالتقريبِ

163)           وما على النسخة من تمليكِ

واسم الكتاب صِينَ عن شكوكِ

164)           وما بها من صور الإجازَهْ

وصفحة العنوان في وجازَهْ

165)           جميعه تذكره بدِقَّهْ

محتملًا من أجله المشقَّهْ
166)           وثبِّتِ النماذج المصورهْ

من أول وآخر كالتذكِرهْ

167)           فإنها الناطقُ عن مجهودِ

وما به مِنْ عَنَتٍ شديدِ

168)           وإنني موصيك بالرموزِ

لا تنسها في الوصف والتبريزِ

169)           فقد سها عن ذكرها أَعلامُ

ونالهم من سهوهم مَلامُ
170)            وبعضهم أضاف نوعَ الورقِ

وأحسِبُ القول بلا تعمقِ

171)            بل أحسِبُ الأمر من المحالِ

ما أوغل المخطوط في المجالِ

172)            أنَّى لنا أن نصف الأوْراقَا

وهْي التي ما طالعت أحْداقَا
173)           وجيلُنا معتمِدٌ بأَخَرَهْ

على رقوق النُسَخِ المصورَهْ

19- الختام في سبعة أبيات.

ختم الأستاذ هلال ناجي -رحمه الله- أرجوزته بذكر اسمها، وسبقها في مجال التحقيق، واستغفر الله من الهوى والغرور، وبين تاريخ نظمها، والمقصد منها، وصلى على النبي – صلى الله عليه وسلم-، وحمد الله على توفيقه له، فقال:

174)            سميتها مُوضِحَةُ الطريقِ

إلى صُوى مناهج التحقيقِ

175)           ولي بها سبقٌ على الأقرانِ

ليس لها فيما علمتُ ثانِ
176)           أستغفر الله العليَّ القادرَا

من الهوى ومن غرورٍ خَامَرَا

177)           قصدتُ فيها خدمة النصوصِ

ووضْعَ دستور بلا تعويصِ

178)           ونُجِّزَتْ من بعد ألفٍ قد مضَتْ

وأربع من المئات أَوْمَضَتْ

179)           من هجرة الهادي وخير البشرِ

ومَن أتى بمعجزات السُّوَرِ

180)            والحمد لله على ما سدَّدَا

حمْدًا كثيرًا ليس يُحصَى عددَا

وبخاتمته أختم بحثي هذه بذكر نتائجه وتوصياته

1- النتائج

– أول من وضع أصول علم تحقيق المخطوطات وتحرير النصوص علماء الحديث – رحمهم الله-.

– أول من أحيا منهج المحدثين الشيخ طاهر الجزائري بكتابه “توجيه النظر إلى أصول الأثر”.

– أول من وضع أصول قواعد النشر والطباعة المستشرقون، وطبقوها على النصوص العربية.

– أول من كتب في علم تحقيق النصوص الدكتور محمد بن أبي شنب الجزائري( ت1929م).

– أول من نظم في مباحث علم تحقيق المخطوط الأستاذ هلال ناجي بأرجوزته الفريدة “موضحة الطريق إلى صُوى مناهج التحقيق”.

2- التوصيات

– اعتماد “موضحة الطريق إلى صُوى مناهج التحقيق” في مناهج معهد المخطوطات العربية.

– تهذيب “مشروع أسس تحقيق التراث العربي ومناهجه”، وتعميمه، وإلزام الجامعات العربية به.

– توحيد الأقواس والرموز والخطوط المستعملة في التحقيق وملاءمتها مع تقنية علم الحاسوب.

– التعاون الجاد بين المحققين من أجل إعداد فهرس فهارس التراث العربي مخطوطا ومطبوعا.

– إنشاء منتدى عربي إلكتروني رسمي يعنى بشؤون المخطوطات وتحقيق النصوص.

 

*

الهوامش

([1]) مجلة التراث العربي، العدد الثالث، السنة الأولى، تشرين الأول “أكتوبر” 1980، ص 226- 231. وقد طبع التقرير مفردا باسم “أسس تحقيق التراث العربي ومناهجه” بمعهد المخطوطات العربية، 1985م، ثم بالمكتب السلفي لتحقيق التراث الإسلامي، 1986م.

([2]) مجلة المورد، مج15، العدد 3، 1406هـ- 1986م، ص169-182.

([3]) مجلة المورد، مج15، العدد 3، 1406هـ- 1986م، ص169.

([4]) مجلة معهد المخطوطات العربية، مج39، ج1، صفر 1416ه-يوليو 1995م، ص171.

([5]) مناهج تحقيق المخطوطات للدكتور عباس هاني الجراج، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، 1431ه-2010م، ص33.

([6]) مجلة المورد، مج15، العدد 3، 1406هـ- 1986م، ص169.

([7]) المصدر السابق.

([8]) مناهج تحقيق المخطوطات، ص47.

([9]) مجلة الوعي الإسلامي، العدد561، 1433هـ-2012م، ص12.

([10]) “جرى كتاب العربية على تسميته (برجستريسر) أو (برجستراسر) كما جاء في صدر طبقات القراء. ويلفظها الألمان (برك شتريزر) بكسر الباء وسكون الراء والكاف، ثم شين وتاء ساكنتين فراء مكسورة فزاي مفتوحة بعدها راء، وينطقون الكاف هذه بين G و K”، الأعلام للزركلي (2/ 143).

 

*

المراجع

  1. أدب الكتَّاب لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي، نسخه وعني بتصحيحه وتعليق حواشيه محمد بهجة الأثري، المطبعة السلفية، القاهرة، 1341هـ.
  2. أصول نقد النصوص ونشر الكتب للمستشرق الألماني برجستراسر، إعداد وتقديم محمد حمدي البكري، دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة، 1431ه-2010م.‏
  3. أضواء على البحث والمصادر للدكتور عبد الرحمن عميرة، ط6، دار الجيل، بيروت.
  4. الأعلام لخير الدين الزركلي، ط15، دار العلم للملايين، بيروت، 2002م.
  5. الاقتراح في بيان الاصطلاح للحافظ تقي الدين ابن دقيق العيد، شركة دار المشاريع، 1427ه-2006م.
  6. الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع للقاضي عِياض بن موسى اليحصبي، تحقيق السيد أحمد صقر، مكتبة التراث، القاهرة، 1389ه-1970م.
  7. أمالي مصطفى جواد في فن تحقيق النصوص، إعداد وتحقيق عبد الوهاب محمد علي، مجلة المورد، مج 6، العدد1، 1397ه- 1977م.
  8. البحث الأدبي، طبيعته، مناهجه، أصوله، مصادره للدكتور شوقي ضيف، ط6، دار المعارف ، القاهرة.
  9. بحوث تراثية للدكتور أحمد مطلوب، المجمع العلمي، بغداد، 1422هـ-2001م.
  10. بحوث ودراسات في اللغة وتحقيق النصوص للدكتور حاتم صالح الضامن، كلة الآداب، جامعة بغداد، 1411هـ-1990م.
  11. تاج العروس من جواهر القاموس للسيد محمد مرتضى الزبيدي، مطبعة حكومة الكويت 1965م.
  12. تاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان، نقله إلى العربية الدكتور عبد الحليم النجار، دار المعارف، القاهرة.
  13. تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين، نقله إلى العربية الدكتور محمود فهمي حجازي، جامعة الملك محمد بن سعود الإسلامية، السعودية، 1411ه- 1991م.
  14. تحقيق التراث العربي منهجه وتطوره للدكتور عبد المجيد دياب، دار المعارف، القاهرة، ط3، 1993م.
  15. تحقيق التراث تاريخا ومنهجا لمحمد طه الحاجري، مجلة عالم الفكر الكويتية، مج8 ، العدد1، 1977م.
  16. تحقيق التراث للدكتور عبد الهادي الفضلي، مكتبة العلم، جدة، 1402ه-1982م.
  17. تحقيق المخطوطات بين الواقع والنهج الأمثل للدكتور عبد الله عبد الرحيم عسيلان، مكتبة الملك فهد الوطنية، الرياض، 1415هـ-1994م .
  18. تحقيق النصوص ونشرها للأستاذ عبد السلام محمد هارون، ط7، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1418ه-1998م.
  19. تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي للحافظ جلال الدين السيوطي، تحقيق نظر محمد الفاريابي، مكتبة الكوثر، الرياض، 1415ه.
  20. تذكرة السامع والمتكلِّم في آداب العالم والمتعلِّم للقاضي بدر الدين محمد بن جماعة، عبد السلام عمر علي، دار الآثار، القاهرة، 1425ه-2005م.
  21. تصحيح الكتب وصنع الفهارس المعجمة وكيفية ضبط الكتاب وسبق المسلمين الإفرنج في ذلك للشيخ أحمد شاكر، بعناية عبد الفتاح أبي غدة، مكتبة السنة، القاهرة، 1415ه.
  22. تهذيب اللغة لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري، تحقيق محمد عبد السلام هارون، الدار المصرية لتأليف والترجمة، 1976م
  23. توثيق النصوص وضبطها عند المحدثين للدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر، المكتبة المكية، مكة، 1414ه-1993م.
  24. توجيه النظر إلى أصول الأثر للشيخ طاهر بن صالح الجزائري، المطبعة الجمالية، مصر، 1328ه-1910م.
  25. الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله – صلى الله عليه وسلم- وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، دار طوق النجاة ، بيروت، 1422ه.
  26. جامع بيان العلم وفضله للحافظ يوسف بن عبد البر، تحقيق أبي الأشبال الزهيري، دار ابن الجوزي، الدمام، 1414ه- 1994م.
  27. الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للحافظ أحمد بن علي الخطيب البغدادي، تحقيق الدكتور محمد عجاج الخطيب، مؤسسة الرسالة.
  28. الدر النضيد في أدب المفيد والمستفيد للحافظ بدر الدين محمد بن محمد الغزي، تحقيق نشأت بن كمال المصري، مكتبة التوعية الإسلامية، 1430ه-2009م.
  29. دراسات تاريخية مع تعليقة في منهج البحث وتحقيق المخطوطات للدكتور أكرم ضياء العمري ، الجامعة الإسلامية، المدينة المنوّرة، 1403هـ-1983م.
  30. الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية لإسماعيل بن حماد الجوهري، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، ط3، دار العلم للملايين، 1404ه-1984م.
  31. ضبط النص والتعليق عليه للدكتور بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1402ه-1982م.
  32. علم الاكتناه العربي الإسلامي للدكتور قاسم السامرائي، ط1، مركز الملك فيصل للدراسات والبحوث الإسلامية، 1422ه-2001م.
  33. عناية المحدثين بتوثيق النصوص وأثر ذلك في تحقيق المخطوطات للدكتور أحمد نور سيف، دار المأمون للتراث، دمشق 1407ه-1987م.
  34. الفارق بين المصنف والسارق للحافظ عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، تحقيق هلال ناجي، عالم الكتب، بيروت، 1419ه- 1998م.
  35. فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، تحقيق الدكتورين عبد الكريم بن عبد الله الخضير، ومحمد بن عبد الله بن فهيد، مكتبة دار المنهاج، الرياض، 1426ه.
  36. الفهرست لمحمد بن إسحاق النديم، تحقيق أيمن فؤاد سيد، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي بلندن، 1430هـ-2009م
  37. في أصول البحث العلمي وتحقيق النصوص للدكتور رمضان عبد التواب، مجلة المورد، مج1، العددان 3-4، 1392 ه-1972م.
  38. القاموس المحيط لأبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، تحقيق مكتب إحياء التراث بمؤسسة الرسالة، ط3، 1430ه-2009م.
  39. قائمة بالرموز والمختصرات المستعملة من طرف المؤلفين العرب للدكتور محمد بن أبي شنب الجزائري، المجلة الإفريقية، العدد 61، 1338ه-1920م.
  40. قصيدة أبي مروان عبد الملك بن إدريس الجزيري في الآداب والسنّة، تحقيق هلال ناجي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1994م.
  41. قطوف أدبية للأستاذ عبد السلام محمد هارون، مكتبة السنة، القاهرة، 1409ه-1988م.
  42. قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث لجمال الدين القاسمي، تحقيق محمد بهجة البيطار، مكتب النشر العربي، ط1، 1335ه- 1935م.
  43. قواعد تحقيق المخطوطات للدكتور صلاح الدين المنجد، دار الكتاب الجديد، بيروت، 1987م.
  44. شرح منظومة القواعد المبسوطة لدراسة المخطوطة لأبي نافع فهد بن المأمون الميموني المغربي، شرح عارف بن مزيد بن حامد السحيمي، مكتبة الزمان، 2006م.
  45. كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي، تحقيق مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي.
  46. كتاب جمهرة اللغة لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد، تحقيق الدكتور رمزي منير بعلبكي، ط1، دار العلم للملايين، 1987م.
  47. كتاب معرفة علوم الحديث للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، بعناية وتصحيح السيد معظم حسين، دار الآفاق الجديدة، 1400ه-1980م.
  48. الكفاية في معرفة أصول علم الرواية للحافظ أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، تحقيق إبراهيم بن مصطفى الدمياطي، دار الهدى، مصر، 1423ه-2003م.
  49. لسان العرب لأبي الفضل محمد بن المكرم بن منظور، دار المعارف بالقاهرة، 1981م.
  50. متخير الألفاظ لأحمد بن فارس، حققه وقدّم له هلال ناجي، مطبعة المعارف، بغداد، 1970م.
  51. مجلة التراث العربي، العدد الثالث، السنة الأولى، تشرين الأول “أكتوبر” 1980م.
  52. مجلة معهد المخطوطات العربية مج39، ج1، صفر 1416ه- يوليو 1995م.
  53. محاضرات في تحقيق النصوص للأستاذ هلال ناجي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1994م.
  54. المحدِّث الفاصل بين الراوي والواعي للقاضي الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي، تحقيق الدكتور محمد عجاج الخطيب، دار الفكر، بيروت، 1391ه-1971م.
  55. المحكم والمحيط الأعظم في اللغة لأبي الحسن علي بن اسماعيل بن سيده، معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية، 1958-1973م.
  56. المخطوط العربي للدكتور عبد الستار الحلوجي، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، 1398ه-1977م.
  57. مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي للدكتور محمود محمد الطناحي، مكتبة الخانجي بالقاهرة، 1405ه-1985م.
  58. المدخل إلى علم الكتاب المخطوط بالعربي العربي لفرنسوا ديروش، ترجمة أيمن فؤاد سيد، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، لندن، 1426ه-2005م.
  59. مدخل إلى علم المخطوط لجاك لومير، ترجمة مصطفى طوبي، المطبعة والوراقة الوطنية بمراكش، 2006م.
  60. المصباح المنير في غريب الشرح الكبير لأحمد بن محمد بن علي الفيومي، دار الرسالة العالمية، سورية، 2010م.
  61. المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع للدكتور محمد عيسى صالحية، معهد المخطوطات العربية، القاهرة، 1992م -1995م.
  62. معجم اللغة العربية المعاصرة للدكتور أحمد مختار عمر، عالم الكتب، القاهرة، 2008م.
  63. معجم المؤلفين تأليف عمر رضا كحّالة، مؤسسة الرسالة، بيروت.
  64. المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية بالقاهرة، مكتبة الشروق الدولية، 2004م.
  65. معجم مصطلحات الخط العربي للدكتور عفيف البهنسي، مكتبة لبنان، 1995م.
  66. معجم مصطلحات المخطوط العربي لأحمد شوقي بنبين ومصطفى طوبي، المطبعة والوراقة الوطنية بمراكش، 2003م.
  67. معجم مقاييس اللغة لأبي الحسين أحمد بن فارس، تحقيق محمد عبد السلام هارون، دار الفكر، 1979م.
  68. المعيد في أدب المفيد والمستفيد للشيخ عبد الباسط بن موسى العلموي، دمشق، 1349ه.
  69. مقدمة ابن الصلاح في ومحاسن الاصطلاح للحافظ عثمان بن عبد الرحمن بن الصلاح، تحقيق د. عائشة عبد الرحمن بنت الشاطيء، القاهرة، 1976م.
  70. مقدمة الجامع الصحيح سنن الترمذي، بتحقيق أحمد محمد شاكر، القاهرة، 1357ه- 1938م.
  71. مناهج التأليف عند العلماء العرب، قسم الأدب للدكتور مصطفى الشكعة، دار العلم للملايين، بيروت، 1399-1979م.
  72. مناهج المستشرقين في الدراسات العربية الإسلامية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 1985م.
  73. مناهج تحقيق التراث بين القدامى والمحدثين للدكتور رمضان عبد التواب، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1406ه- 1985م.
  74. مناهج تحقيق المخطوطات للدكتور عباس هاني الجراخ، المكتبة الثقافية الدينية، القاهرة، 2010م.
  75. منهج البحث الأدبي للدكتور علي جواد الطاهر، مكتبة العاني، بغداد، 1390ه- 1970م.
  76. منهج البحث التاريخي للدكتور حسن عثمان، ط1، دار المعارف، القاهرة، 1964م.
  77. منهج النقد في علوم الحديث الدكتور نور الدين عتر، دار الفكر، سورية، 1408ه-1988م.
  78. منهج تحقيق النصوص ونشرها للدكتورين نوري حمودي القيسي وسامي مكي العاني، مطبعة المعارف، بغداد، 1395ه- 1975م.
  79. موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بدوي، دار العلم للملايين، بيروت، 1993م.
  80. موضحة الطريق إلى صُوى مناهج التحقيق، نظم الأستاذ هلال ناجي، مجلة المورد، مج15، العدد 3، 1406هـ- 1986م، ومجلة الوعي الإسلامي، العدد561، 1433هـ-2012م.
  81. نص في ضبط الكتب وتصحيحها وذكر الرموز والاصطلاحات الواردة فيها للعلامة بدر الدين الغزي، بقلم محمد مرسي الخولي، مجلة معهد المخطوطات العربية، مج10، ج1، 1384ه- 1964م.

 

*