من المخطوط إلى الذكاء الاصطناعي… معهد المخطوطات العربية يشارك في الملتقى الاستراتيجي للتوثيق الذكي
شارك معهد المخطوطات العربية في فعاليات «الملتقى الاستراتيجي للتوثيق الذكي: نشر ثقافة التوثيق الذكي والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في إدارة الوثائق والأرشيفات»، الذي نظّمه مركز الوثائق الاستراتيجية التابع لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري، وذلك بمقر المركز في العاصمة الجديدة خلال يومي 19 و20 يناير 2026.
وشهد الملتقى حضور نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الوثائق والأرشفة والتحول الرقمي، حيث ناقشت جلساته العلمية أحدث التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في إدارة الوثائق، وسبل تطوير منظومات الفهرسة والتصنيف والتعرف الضوئي على النصوص، بما يسهم في رفع كفاءة العمل المؤسسي وتحسين جودة الخدمات الوثائقية.
وجاءت مشاركة المعهد تنفيذًا لتوجيهات السيد مدير المعهد الدكتور موسى عبد درب الجبوري، حيث مثّل المعهد في الملتقى الأستاذ عبد العظيم صقر، مسؤول الفهرسة وقواعد البيانات.
وخلال جلسات النقاش العلمي، أكد صقر على أهمية التمييز المنهجي بين محركات التعرف الضوئي التقليدية المعتمدة على التعلم العميق، وبين نماذج الرؤية اللغوية التوليدية، مع التنبيه إلى ضرورة التعامل العلمي الدقيق مع النماذج التوليدية عند استخدامها في مجال الوثائق العربية والمخطوطات التراثية.
وتأتي هذه المشاركة ضمن استراتيجية المعهد الهادفة إلى مواكبة التطورات التقنية الحديثة، وتوظيفها وفق أعلى المعايير العلمية بما يسهم في صون التراث الوثائقي العربي وتطوير آليات خدمته رقميًا.


